هيئة مكافحة الاحتكار

روابط سريعة

    14/08/16
     

    سلطة مكافحة الاحتكارات تصادق على اتحاد دور النشر "كيتر" و"مودان"

    PDF:
    WORD:
    تاريخ النشر:
    14/08/2016
    تعليقات:
    כתר מודן

    بيان للصحافة

    سلطة مكافحة الاحتكارات تصادق على اتحاد دور النشر "كيتر" و"مودان"

    هناك منافسة نشطة بين حوانيت بيع الكتب وتنعكس آثارها إيجاباً على المستهلك. امتلاك دور النشر لشبكة حوانيت "تسومت سفاريم" لا تُفسد التنافس ولا تضر جمهور المستهلكين، إنما تأتي لصالحهم

    أعلنت سلطة مكافحة الاحتكارات يوم أمس عن مصادقتها على اندماج دور النشر "كيتر" و"مودان" في دار نشر واحدة، وذلك بعد أن تبين للسلطة أن هذا الاندماج لا يضر بالتنافس. وقد أجرت السلطة فحصاً هو الأشمل والأوسع منذ بداية العمل بقانون الكتب في عام 2012 (بصفته مرسوم مؤقت تم إلغاؤه مؤخراً)، حيث شمل الفحص اختبارات مقطعية عرضية وتحليل المعطيات المالية لجميع الشركات المتصلة بفرع إصدار ونشر وبيع الكتب وفقاً لمقاطع مختلفة. وقد تمحور الفحص في قطاعين أساسيين: قطاع بيع الكتب بالتجزئة وقطاع دور النشر. وتوصلت السلطة غلى استنتاج أساسي مفاده أن هناك تنافس نشط بين حوانيت بيع الكتب، وينعكس هذا التنافس على مصلحة المستهلكين ويأتي لمنفعتهم.

    والمحصلة النهائية تفيد بأن امتلاك دور النشر الكبيرة لشبكات حوانيت بيع الكتب هي واحدة من الأدوات التي تساعدهم على توزيع كميات كبيرة من الكتب وبأسعار منخفضة نسبياً، وهذا ما يخدم التنافس في هذا الفرع.

    لمحة عامة عن سوق الكتب

    دور النشر: تعمل في إسرائيل اليوم عدة أطراف وهيئات في مجال النشر، ومن جملتها دور النشر الكبيرة نسبياً- "كينيرت" و"يديعوت أحرونوت" و"هَكيبوتس هَميئوحاد" و "عام عوفيد"- إلى جانب عدد كبير من دور النشر الصغيرة. وينعكس التنافس بين دور النشر بالأساس من خلال محاولتهم استقطاب أدباء ومؤلفون مرموقين أو اقتناء حقوق ترجمة كُتب مطلوبة.

    حوانيت بيع الكتب: شبكة حوانيت "ستيماتسكي" تملك 130 حانوت وشبكة "تسوميت سفاريم" تملك 95 حانوت. وإلى جانبها هناك عدد قليل من شبكات حوانيت بيع الكتب الصغيرة ومن أبرزها شبكة "أكاديمون" التي تمتلك 11 حانوتاً لبيع الكتب وشبكة "تمير" للكتب والتي تملك أربع حوانيت. أما باقي حوانيت الكتب فمعظمها تتألف من حانوت واحد او حانوتين.

    شبكة "ستيماتسكي" تملكها حالياً وبشكل غير مباشر دور النشر "ج. يافيت" و"يديعوت سفاريم" (وهي واحدة من أكبر أربع دور نشر) ودار النشر "كورئيم". أما شبكة "تسوميت سفاريم" فتملكها دور النشر "كينيرت" و"مودان" (التي اشترت في عام 2005 جزء من أسهم الشبكة) والسيد آفي شومر.

    لوحظ في السنوات الأخيرة تراجع في حصة الشبكتين الكبيرتين من سوق الكتب وهناك اتجاه متزايد نحو اللجوء إلى قنوات التوزيع المباشرة.

     تأثير الملكية العامودية على جمهور المستهلكين

    إحدى المسائل التي تناولتها السلطة في سياق فحص الاندماج كانت التحقق فيما إذا كانت إضافة دار النشر "كيتر" إلى المالكين الحاليين (كما أسلفنا فإن دور النشر "كينيرت" و"مودان" تملكان 2/3 شبكة "تسوميت سفاريم") ستضر بالتنافس وبمصلحة الجماهير. واستنتجت السلطة إن إضافة دار النشر "كيتر" ليست ذات أهمية بالنسبة للتنافس ولا تساهم في إفساد التنافس.

    وعلى الرغم من حقيقة أن ليس هناك سوى شبكتين تتردد عليها الجماهير وتستري منها معظم الكتب، إلا أن هناك تنافس نشط بين تلك الشبكتين. ويمكن تفسير التنافس من خلال وجود الملكية العامودية (دور نشر تمتلك شبكة "تسومت سفاريم")، بحيث تكون مصلحة الناشر- بعد أن استثمر في إصدار الكتاب- هي بيع كتبه بكميات أكبر بكثير، وهذا ما ينعكس في انخفاض أسعار الكتب بالمقارنة مع أسعارها بيعها بالتجزئة لو لم يكن الناشر هو من يبيع الكتب بالتجزئة.

     

    الملكية على شبكة "تسوميت سفاريم" قبل وبعد الاندماج