هيئة مكافحة الاحتكار

روابط سريعة

    19/02/17
     

    أعلنت سلطة مكافحة الاحتكارات عن نيتها فرض عقوبات مالية على شبكة "يينوت بيتان" وعلى أحد كبار موظفيها بسبب خرقها شروط الاندماج مع شبكة "ميجا"

    PDF:
    WORD:
    تاريخ النشر:
    19/02/2017
    تعليقات:
    רשות הגבלים עסקיים הודיעה על כוונתה להטיל עיצומים כספיים
    על יינות ביתן ונושא משרה בכיר בה בגין הפרת תנאי מיזוג עם מגה

    ‏19.02.2017

    -بيان للصحافة-

     

    أعلنت سلطة مكافحة الاحتكارات عن نيتها فرض عقوبات مالية على شبكة "يينوت بيتان" وعلى أحد كبار موظفيها بسبب خرقها شروط الاندماج مع شبكة "ميجا"

     

    أعلنت سلطة الاحتكارات اليوم (الأحد) عن نيتها فرض عقوبة مالية بقيمة

     25,640,000 25,640,000 شيكل على شبكة "يينوت بيتان" وفرض عقوبة مالية بقيمة 700,000 شيكل على أحد كبار موظفيها بسبب خرق شروط الاندماج بين شبكة "يينوت بيتان" وشبكة "ميجا".

     

     

    في شهر كانون ثاني 2016 بدأ تجميد الإجراءات بحق شبكة "ميجا" وقام المؤتمنون الذين تعيّنوا للشركة بعرض ممتلكاتها للبيع. قام المؤتمنون ببيع قسم كبير من ممتلكات شبكة "ميجا" لشبكة "يينوت بيتان". وقد تمت عملية البيع بالتوافق مع مصادقة المؤتمن.

    وقد تم اشتراط الاندماج بين شبكة "يينوت بيتان" وشبكة "ميجا" بأن تقوم شبكة "يينوت بيتان" ببيع فروع لها في ثمان مناطق مختلفة يوجد فيها تقارب بين فروع شبكة "ميجا" وفروع شبكة "يينوت بيتان" (رعنانا، هرتسيليا، شوهام إيربورت سيتي، كريات شمونه، إيلات، مجدال هعيمك، تل موند- كديما وكريات آتا). وقد ينشأ عن توحيد فروع "ميجا" و"يينوت بيتان" في تلك المناطق شبكة تستحوذ على قوة سوق تجاه المستهلكين، وذلك بسبب قلة شبكات بيع المواد الغذائية في تلك المناطق.

    انقضت الفترات الزمنية التي تم تحديدها لشبكة "يينوت بيتان" لبيع فروعها وفق شروط الاندماج، لكن "يينوت بيتان" لم تطبق سوى شرط بيع حوانيت لها في منطقة هرتسيليا. أما الفروع التي تعين عليها بيعها في مناطق أخرى فلم تُبَع بعد. وبهذا تكون شبكة "يينوت بيتان" قد خرقت شروط الاندماج.

    وحيث انقضى الموعد المُحدد لشبكة "يينوت بيتان" لبيع فروعها دون أن تقوم الشبكة ببيع تلك الفروع، فقد تم تحويل تلك الفروع إلى عهدة المؤتمن لكي يقوم ببيعها.

    وبعد نقل الحقوق في الفروع لعهدة المؤتمن، فقد تصرفت شبكة "يينوت بيتان" على ما يبدو بطريقة تعرقل عمل المؤتمن.

    امتنعت يينوت بيتان ظاهرياً وطيلة مدة طويلة عن حل الخلاف الذي نشب بينها وبين شركة "هريبواع هكحول"، مالكة الأرض التي تقع عليها بعض فروع شبكة "ميجا" التي كان من المفروض بشبكة "يينوت بيتان" أن تبيعها. لم تعمل شبكة "يينوت بيتان" على السير قدماً بالمفاوضات مقابل شركة "هريبواع هكحول" ولم تعمل على حل الخلاف، وهذا ما منع شركة "هريبواع هكحول" من نقل حقوق "يينوت بيتان" في تلك المباني. وتبعاً لذلك فقد منع هذا الخلاف من المؤتمن بيع تلك الفروع.

    كما وعملت شبكة "يينوت بيتان" طوال فترة طويلة على تأخير تسليم معلومات ضرورية للمؤتمن بخصوص الفروع لكي يتسنى له القيام بعمله.

    وزيادة على ما تقدم قامت شبكة "يينوت بيتان" بعرقلة بيع فرعها في مجمع المطار من خلال توجهها إلى صاحب البناية، وهكذا منعت إمكانية شراء البناية على يد أحد منافسيها. كما وعرقلت "يينوت بيتان" بيع فرعها في مدينة شوهام، حيث حاولت بيع الحقوق في ذلك الفرع لشبكة "فيكتوري" بعد أن قام المؤتمن ببيعها لشبكة "رامي ليفي"، بل وحاولت إغراء موظفيها بعدم مواصلة عملهم في الفروع التي كان من المفروض بيعها لشبكة "فيكتوري". وقد تمت كل تلك المحاولات على الرغم من تعهد "يينوت بيتان" الواضح في اتفاقيتها مع شبكة "فيكتوري" بأن تسمح لشبكة "فيكتوري" بمواصلة تشغيل موظفيها في الفروع المُباعة لفترة زمنية معينة، وهذا التصرف أيضاً ينم عن محاولة لعرقلة بيع الفرع لشبكة "فيكتوري" ومنع شبكة "فيكتوري" من إعادة فتح الفروع وتشغيلها ومنافسة "يينوت بيتان" في تلك المناطق.

    شروط الاندماج التي فُرضت على يينوت بيتان في سياق اندماجها مع شبكة "ميجا" فرضت عليها بشكل واضح وصريح واجب التعاون مع المؤتمن ومساعدته في كل ما يطلبه في سبيل إتمام عملية بيع الفروع. أما التصرفات المذكورة اعلاه فهي تشكل خرقاً من طرف "يينوت بيتان" للواجب الذي فُرض عليها في سياق شروط الاندماج.

    إن الضرر المحتمل الذي تسبب للتنافس نتيجة تصرفات "يينوت بيتان" هو ضرر واضح ومفروغ منه، حيث أمرت سلطة مكافحة الاحتكارات منذ البداية ببيع فروع فقط في المناطق التي اعتقدت أن الاندماج فيها بين "يينوت بيتان" وبين "ميجا" قد يضرب التنافس في تلك المناطق. وعليه فإن تأخير بيع الفروع وإبقائها بحوزة "يينوت بيتان" ينم عن خشية واضحة لضرب التنافس بشكل ملحوظ.

    وقد كتبت السلطة في إشعارها عن نيتها بفرض غرامة مالية وتم إرسال الإشعار اليوم لشبكة "يينوت بيتان" وحددت فيه أن "خرق يينوت بيتان للشروط، أي امتناعها عن بيع الفروع في المواعيد التي تحددت لها في حين تمت عملية الاندماج عملياً، يعني شطب أحد منافسيها في تلك المناطق الجغرافية، وهذا ما يؤدي بطبيعة الحال إلى استغلال سكان تلك المناطق الذي يحتاجون الخدمات المتوفرة في الفروع المذكورة".

    تم استدعاء يينوت بيتان لعرض موقفها بخصوص الإشعار عن نية فرض الغرامة المالية قبل اتخاذ قرار نهائي بهذا الصدد.