هيئة مكافحة الاحتكار

روابط سريعة

    22/03/17
     

    أعلنت سلطة مكافحة الاحتكارات عن نيتها فرض غرامة مالية بمبلغ 62 مليون شيكل على "الشركة المركزية"

    PDF:
    WORD:
    تاريخ النشر:
    22/03/2017
    تعليقات:
    רשות הגבלים עסקיים הודיעה על כוונתה להטיל עיצומים כספיים בסך של 62 מיליון ש"ח על "החברה המרכזית"

    ‏22 آذار 2017

    - بيان للصحافة-

     

    أعلنت سلطة مكافحة الاحتكارات عن نيتها فرض غرامة مالية بمبلغ 62 مليون شيكل على "الشركة المركزية"

     

     

    أعلنت سلطة مكافحة الاحتكارات اليوم (الأربعاء) عن نيتها

    فرض غرامة مالية بمبلغ 62 مليون شيكل على "الشركة المركزية لتوزيع المشروبات الخفيفة" جراء إساءة استخدام مكانتها الاحتكارية وخرق التعليمات وخرق أمر متفق عليه وخرق شروط الاندماج.

     

     

    كما وأعلنت رئيسة السلطة عن نيتها فرض غرامة مالية بمبلغ 340,000 شيكل على أحد كبار المسؤولين في الشركة.

     

    أرسلت رئيسة سلطة مكافحة الاحتكارات اليوم (الأربعاء) إشعاراً للشركة المركزية لتوزيع المشروبات الخفيفة، وأعربت فيه عن نيتها التقرير بأن الشركة المركزية قد أساءت استغلال مكانتها كصاحبة احتكار في سوق مشروبات الكولا. كما وقالت رئيسة السلطة أنه قد تبين لها أن الشركة المركزية خرقت على ما يبدو التعليمات التي تلقتها بصفتها شركة احتكارية، وخرقت شروط الاندماج المفروضة عليها في سياق اندماج الشركة المركزية مع شركة "نفيعوت"، وخرقت تعليمات أمر مُتفق عليه تم التوقيع عليها معها. وجراء تلك الانتهاكات تنظر رئيسة السلطة في إمكانية فرض غرامة مالية بمبلغ متراكم مقداره حوالي 62 مليون شيكل.

    الشركة المركزية هي أكبر شركة في سوق المشروبات الخفيفة في إسرائيل. والماركة المركزية فيها هي ماركة "كوكا كولا"، وهي ماركة قوية وحصتها في السوق ثابتة ولا جدال عليها. وإلى جانب تلك الماركة تمتلك الشركة ماركات أخرى من سوق المشروبات الغازية، ولتلك الماركات أيضاً حصة مبيعات كبيرة. وهناك ماركة أخرى تهيمن عليها الشركة المركزية، ألا وهي ماركة الشاي البارد "فيوز تي" والتي تستحوذ على حصة مبيعات كبيرة. وإلى جانب تلك الماركات تملك الشركة مجموعة من المشروبات الخفيفة تشمل العصائر والصودا والمياه المعدنية. لكن حصة مبيعات الشركة لهذه المشروبات أقل، حيث تواجه منافسة من الشركات الأخرى في السوق- مثل شركة "يابوارا" وشركة "تيمبو". وبالمجمل فإن الشركة تستحوذ على ثُلثي مبيعات المشروبات الخفيفة.

    في شهر شباط 2014 باشرت السلطة بالتحقيق بحق الشركة المركزية. وقد تمحور تحقيق السلطة في مراكز البيع بالتجزئة التابعة لـ"السوق البارد"، ومنها أكشاك البيع ومطاعم "الوجبات السريعة" التي تبيع المشروبات الخفيفة الباردة للاستهلاك الفوري.

    وتبين من تحقيق السلطة أن هناك شك بأن الشركة المركزية قد استغلت قوتها الاحتكارية واستخدمت قوتها في السوق، وخاصة في ماركة كوكا كولا، لزيادة مبيعات مشروبات خفيفة أخرى تتعرض فيها لمنافسة أقوى.

    وعلى ما يبدو فقد استغلت الشركة المركزية قوتها تجاه زبائنها- نقاط البيع بالتجزئة – لكي تقوم بدحر مشروبات الشركات المنافسة من نقاط البيع. وقد قامت الشركة المركزية بهذا من خلال ربط الامتيازات والتخفيضات بشراء المشروبات الخفيفة حصرياً من الشركة المركزية. وهكذا تغيرت الامتيازات التي منحتها الشركة لزبائنها من زبون لآخر وشملت تقديم ثلاجة أو التهديد بأخذ الثلاجة الموجودة، تبكير التخفيضات، تقديم لافتة عليها اسم الماركة أو معدات تحمل اسم الماركة وتهديد بإلغاء التخفيضات. وقد قامت الشركة المركزية متعمدة بتمويه اتفاقياتها الحصرية مع زبائنها، فعلى سبيل المثال طلبت من موظفيها عدم استخدام كلمة "حصرية" إنما استخدام تعبير "تعاون كامل".

    كما ومنحت الشركة المركزية لزبائنها تخفيضات بحسب مجموع المشروبات الخفيفة الذي يشترونه من الشركة، بحيث كانت نسبة التخفيض على مشروب كوكا كولا مشروطة بحجم المشتريات من المشروبات الأخرى، ومن جملتها المشروبات التي كانت حصة الشركة من مبيعاتها في السوق منخفضة نسبياً. وبتصرفاتها هذه قامت الشركة بخرق التعليمات الواضحة التي تلقتها للفصل بين التخفيضات- وهي تعليمات تلقتها لأجل منع قيام محفز غير نزيه للزبائن الذين يشترون الكولا بطبيعة الحال من الشركة المركزية لجعلهم يشترون جميع مشروباتهم الخفيفة من الشركة المركزية.

    وفي سياق دحر المتنافسين ظاهرياً، عملت الشركة تحديداً ضد ماركة "نس تي". في عام 2012 تم فك الشراكة بين شركة كوكا كولا العالمية وبين شركة نستله العالمية. وفي سياق فك الشراكة تقرر أن تواصل شركة كوكا كولا العالمية بحيازة الحقوق على وصفة طعم المشروب، اما شركة نستله فتواصل حيازة ماركة "نس تي". وتبعاً لذلك وفي شهر آب 2012 طرحت الشركة المركزية في الأسواق مجموعة مشروبات شاي بارد باسم ماركة "فيوز تي". وفي شهر تشرين أول 2012 بدأت شركة "أوسم" (وهي شركة تابعة لشركة نستله العالمية) بتسويق مشروب شاي بارد باسم ماركة "نس تي".

    وكتتمة لهذه الخطوات وضعت الشركة المركزية نصب أعينها هدف إخراج أجهزة صب "نس تي" التي ركبتها شركة أوسم. وقامت الشركة بمتابعة دقيقة لوضع أجهزة الصب في المحلات؛ وفي سياق تقديمهم لتقارير العمل تم إلزام موظفي الشركة المركزية بتقديم تقرير عما إذا كانت هناك نية لتفكيك الجهاز ومتى سيتم تفكيكه. لقد عمل موظفو الشركة المركزية لأجل إخراج أجهزة الصب من المحلات، وذلك مقابل جملة مكافآت تم تقديمها للمحلات التي وافقت على إخراج الأجهزة.

    كما ووضعت الشركة المركزية سياسة تقضي بوقف تزويد المشروبات الغازية للزبائن الذين قاموا ببيع مشروبات كوكا كولا أصلها من الاستيراد الموازي. في عام 2009 تم إعداد وثيقة في الشركة المركزية سُميت "نظام الاستيراد الموازي"، وتم فيه تحديد السياسة المتبعة تجاه زبائن يبيعون مشروبات كوكا كولا من الاستيراد الموازي. وقد استخدمت الشركة المركزية هذه السياسة كتهديد تجاه زبائنها الذين اشتروا مشروبات كوكا كولا من الاستيراد الموازي، بل ونفذت هذا التهديد. 

    الممارسات التي قامت بها الشركة المركزية على النحو المذكور وكذلك السياسة التي اعتمدتها الشركة المركزية ونهجها بحسب تلك السياسة تشكل معاً على ما يبدو إساءة استغلال المكانة الاحتكارية ورفض غير معقول لتزويد سلعة محتكرة وخرق تعليمات تلقتها شركة احتكارية وخرق أمر متفق عليه وخرق الشروط التي تم فرضها على الشركة المركزية عند اندماجها مع شركة نفيعوت.

    إن حجم مجمل الخروقات المنسوبة للشركة المركزية كبير وواسع والغرامات مفروضة عليها لقاء عدد من خروقات القانون.

    وعليه فإن رئيسة سلطة مكافحة الاحتكارات تنظر في إمكانية فرض غرامة مالية على الشركة المركزية بمبلغ  62,710,070 شيكل. 

    كما وتنظر رئيسة السلطة في إمكانية فرض غرامة مالية بمبلغ 340,000 شيكل على أحد كبار المسؤولين في الشركة، حيث تبين أنه كان ضالعاً على الأقل في وضع سياسة الشركة وبالانتهاكات التي سبق ذكرها.

    من حق الشركة المركزية إسماع ادعاءاتها أمام رئيسة السلطة قبل أن تقوم رئيسة السلطة ببلورة موقفها النهائي.